قال ابن القيم في إعلام الموقعين: "إنَّ التعريض أوجع وأنكى من التصريح، وأبلغ في الأذى، وظهوره عند كل سامع بمنزلة ظهور الصريح". وذكر أن المفهوم في لسان العرب من إضافة مثل هذا إلى أم المسبوب وفجورها مع شاهد الحال من المشاتمة يقتضي أن أمه كذلك، فوقع التعريض موقع التصريح.